أخاف على رسائلنا القليلة من الإنقراض ..
بريدي أصبح على مشارف الهجران .. أهذا هو ما وعدتني به من أمان !؟
مرّ خلسةً، ترك أشياء سعيدة ومضى! *
لجنة للتبرع لخواننا في سوريا
لآ آجيد شيئاً هذه آلآيآمَ كمآ آجيد آلتمنيَ ()
نتأرجحُ على كفّ الإنتظار ، ونؤنّس أنفسنا بقرب ذلك اللقاء
.. ونحنُ نعلم أنّه بعد أن ينتهيِ سيسرقُ أيامنا ، ويغلق عليها في صندوقِ الماضي القديم
الجوهره *